وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الحبيب ومرحبا بك في نافذة استشارات في موقعنا المبارك ونسأل الله أن نخفف عنك ما أنت فيه من حيرة وألم.
بداية أخي الحبيب نتفق معك في أن العادة السرية من الأمور التي تزعزع ثقة الإنسان بنفسه وتضعفها بشدة ولكنا نختلف معك في رؤيتك لنفسك أنك عجزت عن الإقلاع عنها إلى الأبد ولكن يمكنك أن توصف حالك بأنك لم تنجح في التخلص منها نهائيا
ألا تتفق معي في أنك نجحت في أن تقلع عنها لمدة سبعة أيام متصلة؟
لقد كانت نفسيتك أخي الحبيب في كل مرة تريد أن تتعامل مع العادة السرية أنك مقدم على معركة فشلت فيها قبل ذلك مرات عديدة ولا تتوقع أن تنجح فيها هذه المرة!
ولكن هذه المرة نريدك أن تغير من نظرتك للموضوع وتجعل هدفك الزيادة من نجاحاتك الجزئية السابقة وأن تزيد من المدة التي تتوقف فيها عن ممارسة هذه العادة.
أخي الحبيب هذه المرة نريدك أن تقلل من التفكير في هذه المعصية ولا تجعلها تشغل كل هذا الحيز من تفكيرك واشغل نفسك بما ينفعك من أعمال فلا يكون عندك حينها وقت لتفكر فيها أو في غيرها من المعاصي كالدعوة إلى الله أو حفظ القرآن أو غيرها من الأعمال التي تعينك على الثبات على التوبة
وأخيرا عليك بالاعتصام بالله عز وجل وكثرة الدعاء والالتجاء إلى الله وأنت موقن بأنه سميع قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه.
ونحيلك على استشارة مشابهة تجد فيها بإذن الله توجيهات عملية تعينك على الثبات على التوبة ونسأل الله أن يحفظك ويهدي قلبك ويرزقك الثبات ونشكرك مرة أخرى على التواصل معنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.almoustshar.com/AdviseArticle.aspx?id=24
|