الأحد 05 سبتمبر 2010 م -- 27 رمضان 1431 هـ من نحن وماذا نريد خدماتنا إصدراتنا إتصل بنا
الأخبار
العالم العربي والإسلامي
أفرقيا وأوربا
آسيا وأستراليا
الأمريكتان
تقارير عامة
مقالات وتحليلات
المسبار
صوتيات ومرئيات
مستشارك الخاص
جديد المستشار
العادات السبع للزهرات الأكثر فعالية

العادة السرية

الغدر بالصدر..لماذا؟!

سنة أولى مدرسة

فشل مبكر للقمة العربية

كيف يصل الطيبون إلى الطيبات؟

هدايا العيوب

هل أنت قوي

هل المحكمة الدستورية ضد الديمقراطية الحديثة في تركيا؟

وصاحبني الكلب!!

نحو أسرة سعيدة
الحياة الزوجية
أطفالنا أكبادنا
إلى الشباب
إلى ربات الخدور
نحو إدارة فعالة
إدارة الذات
إدارة المؤسسات
إدارة دعوية
خلفان: تجسس أمريكا و"إسرائيل" وراء أزمة "بلاكبيري"   *    بلير يكشف عن رغبات تشيني الدفينة في مذكراته    *    العراق: إعلان أوباما سيلاحقه كسلفه صاحب "المهمة انتهت"   *    مستشار أردوجان يحذر الجيش من "الانقلاب" مجددًا    *    "واشنطن بوست": الاتحاد الأوروبي يتلاشي    *   
  لا تتوقف عند تحديد الهدف
  20 رجب 1431 12:12:14هـ -- 01 يوليو, 2010م -- 12:12 م

لا تتوقف عند تحديد الهدف

(مفترق الطريق بين الجادين والهازلين في الحياة، أن الهدف عند أهل الجد والعزائم بمجرد أن يتحدد يتبعه التفكير والإعداد لكيفية تحقيقه، أما الآخرون فما أكثر الأهداف الخيالية عندهم، فلا يخطون خطوة واحدة في سبيل تحقيقها).

ما من سائر في حياته ويريد النجاح إلا وهو يعلم ماذا يريد؟ فالله تعالى ما خلقنا عبثًا ولا سدىً ولكن لأجل غاية عظيمة، فهذا الكون الذي خلقه الله بدقة، وهذا الإنسان الذي خلقه الله في أحسن تقويم لابد وأن يكون وراءهما غاية عظيمة، ولذا فلا ينبغي عليك أن تُضيع ساعة واحدة من عمرك من غير هدف وإلا فإن ذلك يتنافى مع تلك الحقائق.

ولذا فيا من تنشد نفسه المعالي لابد وأن تحلم بحياتك، وأن ترسم طريقك، ولكن لا تتوفق فقط عند تحديد الهدف، بل لابد وأن تستكمل الطريق بأن تجيب على هذا السؤال: كيف سأحقق هذا الهدف؟ فحياة بلا أهداف هي الموت بعينه, وأهداف بلا تخطيط هي الفشل بذاته.

وتأمل في هذه المثال، فقد قامت جامعة يال الأمريكية "Yale" بعمل بحث يضم خريجي إدارة الأعمال الذين تخرجوا منها منذ عشر سنوات, وفي محاولة منها لاكتشاف منهجية النجاح لديهم, وجدوا أن 3% فقط من العينة هم الذين قاموا بالتخطيط لأهدافهم, وهؤلاء كانوا يربحون عشرة أضعاف دخل باقي العينة [سيطر على حياتك، د.إبراهيم الفقي، (13)].

بل ولنا في نبينا صلى الله عليه وسلم خير قدوة وأروع مثال، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يستفرغ وسعه في التخطيط؛ بالرغم من أنه مؤيد من قبل الله تبارك وتعالى.

فلو تأملنا في هجرته لرأينا كيف كان صلى الله عليه وسلم يخطط لهذه الهجرة، فهو بداية خرج من مكة قاصدًا المدينة ولكنه لم يسلك الطريق الشمالي وهو الطريق المباشر إلى المدينة، وإنما اتجه جهة الجنوب تمويهًا على المشركين، ثم مكث في غار ثور ثلاثة أيام حتى إذا ما يأس الكفار في اللحاق به انطلق النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة.

ولم يكتف صلى الله عليه وسلم بذلك فحسب، بل كان يرسل عبد الله بن أبي بكر إلى مكة حتى يعلم بأخبار قريش، كما كان يرسل عامر بن فهيرة الراعي ليطمس آثار أقدام النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبي بكر رضي الله عنه.

وما نيل المطالب بالتمــني            ولكن تأخذ الدنيا غـلابا

وما استعصى على قوم منال            إذا الإقدام كان لهم ركابا

 

     22
                                                                                                                             جميع الحقوق محفوظة لموقع المستشار © 1428 هـ