|
|
|
مصادر: تصفية منفذي اغتيال الحريري لحماية متخذي القرار
|
|
13 شعبان 1431 11:26:هـ --
24 يوليو, 2010م --
11:26 ص
|
|
|
|
|
|
|
|
المستشار: قالت مصادر أمنية غربية إن التحقيق الدولي في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني
السابق، رفيق الحريري تعرّض لحملات تشويه في أكثر من اتجاه وفي أكثر من مرحلة وفي
أكثر من جهة. ولم تشأ تلك المصادر –بحسب صحيفة "الراي"- الخوض في استنتاجات حول
الجهة التي قامت باغتيال الحريري، وما إذا كانت سوريا أم "حزب الله" أم الاثنان
معًا أو جهة أصولية ما، مشيرةً إلى أن الأكيد، في التحليل الاستخباراتي، هو أن جهة
واحدة نفذت الجريمة لأنه لا يمكن القيام بجريمة في هذا الحجم عبر شريكين في
التنفيذ. عملية تصفية هادئة تمت بذرائع
مختلفة: ورجحت هذه المصادر أن يكون تمت تصفية المجموعة المنفذة لجريمة
قتل الحريري، لقطع خيوط التحقيق في مكانٍ ما وحماية المسؤولين عن اتخاذ القرار
والمخططين كذلك، الأمر الذي سيضاعف المصاعب أمام المدعي العام الدولي دانيال بلمار
وفريقه. وأوضحت أن بعض الأسماء "المعروفة" التي توصل إليها التحقيق "اختفت" من
الوجود بالاغتيال أو التفجير، أما الأسماء غير المعروفة فتفاجأت المصادر بأن
مراجعها تتصرف وكأنها "لم تكن موجودة" ما يشير إلى "عملية تصفية هادئة تمت بذرائع
مختلفة". وارتفعت حمى القرار الظني في جريمة اغتيال الحريري في بيروت نتيجة
المعلومات التي تتحدث عن إمكان صدوره في سبتمبر أو اكتوبر، وسط سيناريوات عن احتمال
توجيهه أصابع الاتهام إلى عناصر من "حزب الله". غير أن المصادر ذاتها قالت إن
السيناريوات المتداولة عن القرار الاتهامي لمحكمة الحريري هي مجرّد تأويلات على
الأرجح، وتاليًا فإن من الصعب تأكيدها أو نفيها.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|