الأحد 05 سبتمبر 2010 م -- 27 رمضان 1431 هـ من نحن وماذا نريد خدماتنا إصدراتنا إتصل بنا
الأخبار
العالم العربي والإسلامي
أفرقيا وأوربا
آسيا وأستراليا
الأمريكتان
تقارير عامة
مقالات وتحليلات
المسبار
صوتيات ومرئيات
مستشارك الخاص
جديد المستشار
العادات السبع للزهرات الأكثر فعالية

العادة السرية

الغدر بالصدر..لماذا؟!

سنة أولى مدرسة

فشل مبكر للقمة العربية

كيف يصل الطيبون إلى الطيبات؟

هدايا العيوب

هل أنت قوي

هل المحكمة الدستورية ضد الديمقراطية الحديثة في تركيا؟

وصاحبني الكلب!!

نحو أسرة سعيدة
الحياة الزوجية
أطفالنا أكبادنا
إلى الشباب
إلى ربات الخدور
نحو إدارة فعالة
إدارة الذات
إدارة المؤسسات
إدارة دعوية
خلفان: تجسس أمريكا و"إسرائيل" وراء أزمة "بلاكبيري"   *    بلير يكشف عن رغبات تشيني الدفينة في مذكراته    *    العراق: إعلان أوباما سيلاحقه كسلفه صاحب "المهمة انتهت"   *    مستشار أردوجان يحذر الجيش من "الانقلاب" مجددًا    *    "واشنطن بوست": الاتحاد الأوروبي يتلاشي    *   
  صحيفة:"إسرائيل" نفذت هجوم الإسكندرون
  14 شعبان 1431 4:50:هـ -- 25 يوليو, 2010م -- 04:50 م

المستشار: كشفت صحيفة تركية أن مجموعة من "الإسرائيليين" يقفون وراء الهجوم ضد القاعدة البحرية في الإسكندرون الذي وقع منذ أسابيع والذي أسفر عن مقتل 7‏ عسكريين أتراك‏.‏
وأوضحت صحيفة "وطن" أن قوات محترفة تابعة لإحدي شركات الأمن "الإسرائيلية"، والتي أسسها شالومي ميشل، مساعد رئيس جهاز "الموساد" الأسبق، داني ياتوم هي التي تولت تنفيذ خطة الهجوم‏.‏
هذا، وكانت معظم التحليلات التركية قد ربطت الهجوم الكردي على قاعدة الإسكندرون البحرية بالضغوط الغربية و"الإسرائيلية" على أنقرة، مشيرةً إلى أنه سبق بأربع ساعات فقط العدوان "الإسرائيلي" على أسطول الحرية.
كما أشارت تقارير صحافية إلى أن تركيا تعرضت بعد أقل من 20 يومًا على العدوان "الإسرائيلي" على أسطول الحرية ومقتل تسعة ناشطين أتراك، لثاني اعتداء عسكري كبير قد لا تقل تداعياته وخطورته عن الاعتداء "الإسرائيلي"؛ فقد نفّذ حوالي 300 مسلح تابعين لـ "الكردستاني "اجتياحًا" عسكريًا للأراضي التركية، وهاجموا مركزًا عسكريًا تركيًا في منطقة شمدينلي الشرقية من ثلاث جهات، ما أسفر عن مقتل 11 جنديًا تركيًا وجرح 14 ومقتل 14 مسلحًا كرديًا.
وأضافت التقارير أن التساؤلات عما إذا كان هناك تقصير من جانب الاستخبارات العسكرية التركية ارتفعت، وما إذا كان ذلك عملا مدبرا وبالتنسيق مع أوساط عسكرية تركية من أجل خلق حالة ضاغطة على حكومة حزب العدالة والتنمية لإضعافها تمهيدًا لإسقاطها، خصوصًا أن عمليات كردية كبيرة مشابهة سابقًا أظهرت تورط جهات عسكرية بها لخلق مناخ من التوتر الداخلي يخدم الحملة على حزب العدالة والتنمية.
وأوضحت أن من هذه التساؤلات أن رئاسة الأركان أعلنت، قبل يوم من الهجوم الكردي، أنها تتوقع ازدياد العمليات الكردية؛ فإذا كانت تتوقع ذلك فلماذا لم تتخذ تدابير احترازية إضافية تجاه هجوم حصل فقط بعد 14 ساعة من تحذير رئاسة الأركان؟ وكيف يمكن لـ300 عنصر كردي بتجاوز الحدود العراقية وبكامل حمولتهم من الأسلحة الرشاشة والصاروخية، ومن ثلاث جهات، والسير مسافة طويلة من دون أن يكتشف الجيش التركي حركتهم؟ وكيف لم ترصد طائرات "هيرون" "الإسرائيلية" من دون طيار الموجودة لدى الجيش التركي حركة المسلحين الأكراد؟ وهل لـ"إسرائيل" دور مباشر في التغطية على عدم التقاط صور هؤلاء مسبقًا أم أن طائرات "هيرون" ليست متطورة كما يذكر؟.
أيضًا لماذا لم تعمل جيدًا آلية التنسيق الثنائية مع الولايات المتحدة، وما هي مسؤولية واشنطن عن عدم تقديم معلومات استخباراتية للجيش التركي؟.
وأشارت التقارير إلى أن الاتهام الأكبر الذي شاع في كل وسائل الإعلام التركية هو أن طائرات "هيرون" رصدت مجموعة من 150 كرديًا يعبرون الحدود في منطقة شمدينلي، ولدى تقييم هذه الصور والتقارير مع الأمريكيين في قاعدة "باتمان" المركزية قال الأمريكيون إن هؤلاء ليسوا مقاتلين بل مهربون!.
أردوجان: قوى تريد إضعاف تركيا:
وأكدت التقارير أن ردة الفعل الأولى جاءت من رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوجان، الذي اتهم "الكردستاني" بأنه مجرد واجهة لقوى تريد إضعاف تركيا من دون أن يحدد بالاسم هذه القوى.
وقال "إن مثل هذا النوع من الهجمات لن يؤثر على عزيمتنا في مواصلة الصراع ضد المنظمة الإرهابية التي تعرف الأمة جيدًا القوى التي هو أداتها إلى حين استئصالها".
وأضاف "إننا مستعدون لدفع أي تضحية".
وتابع إن "الاعتداءات الإرهابية الأخيرة لا تحمل سوى معنى أن المنظمة الإرهابية لا تزال أداة بيد الدوائر التي تريد تصفية حساباتها مع تركيا".
واعتبر أن "تركيا تملك من القوة والدراية الكافية لإعطاء الجواب على الأطماع الظلامية لهذه القوى، ومواصلة عملية التطور والتنمية في إطار وحدتها"، مشددًا على أن الأعداء لن ينجحوا في مخططهم وتركيا لن توقف مسيرتها الديموقراطية".
"الموساد" يستخدم "الكردستاني" لضرب تركيا:
وكانت تقارير صحافية تركية قد كشفت، في وقتٍ سابق، اللثام عن اتهامات تركية لجهاز الاستخبارات "الإسرائيلي" الموساد باستخدام "الكردستاني" لتوجية ضربات لأنقرة.
وأفادت صحيفة "زمان" التركية بأن مصادر تركية اتهمت "إسرائيل" بالوقوف خلف تفجير قاعدة سلاح البحرية التركي في مدينة الأسكندرون، بعد ساعات معدودة من سيطرة سلاح البحرية "الإسرائيلي" على "أسطول الحرية".
وذكرت الصحيفة أن أجهزة الأمن التركية تحقق في إمكانية وجود علاقة بين السيطرة على "أسطول الحرية" وبين التفجير في القاعدة البحرية التركية بعد تزايد الشكوك بوجود علاقة بين الموساد "الإسرائيلي" و"حزب العمال الكردستاني".
ونقلت عن محللين أن هناك إمكانية أن أجهزة سرية "إسرائيلية" استخدمت "الكردستاني" لتنفيذ الإعتداء الأخير لنقل رسالة تحذيرية إلى الحكومة التركية.
وأضافت الصحيفة أن توجيه التهم إلى "إسرائيل" لم ينحصر بالصحف والمحللين، بل سادت في أوساط السياسيين؛ إذ قال الرجل الثاني في الحزب الحاكم، حسين تشيليك: "نحن لا نعتقد أن ما حدث صدفة..."، مضيفًا أن هناك احتمال وارد بأن العمليات خططت من قبل قوى كبرى أو أذرع لها في تركيا.
كما نقلت عن رئيس المنظمة للأبحاث الإستراتيجية الدولية في أنقرة، سادات لانتشير قوله "إن هناك مجموعات "إسرائيلية" تعمل مع "حزب العمال الكردستاني" عبر ما وصفها بالذراع الإيرانية للحزب (PJAK) التي تنفذ عمليات ضد القوات الإيرانية في شمال الجمهورية الإسلامية.
وأضاف أن العلاقات بين الطرفين ليست نظريات مؤامرة، بل تستند إلى حقائق لها أساس، إذ شوهد رجال من الموساد وضباط "إسرائيليين" متقاعدين يجرون تدريبات للمقاتلين الأكراد في شمال العراق.
وأشار إلى أن العمليات الكردية تحمل البصمة "الإسرائيلية" إذ جرى تدريب المقاتلين الأكراد من قبل رجال استخبارات "إسرائيليين" على كيفية اختراق الإجراءات الأمنية في المدن التركية.
وفي السياق، قال المحاضر الجامعي التركي، نور الله الدين "إن "إسرائيل" لا تكتفي بتدريب المقاتلين الأكراد بل تزودهم بالمعدات"، وأوضح أن "شهادات المقاتلين ومن المعدات التي عثر عليها بحوزتهم تأكد أن ضباط في الجيش "الإسرائيلي" قاموا بتزويد المقاتلين من "حزب العمال الكردستاني" بالأسلحة".
وكان الصحافي الأمريكي سيمون هيرش قد نشر في العام 2006 تقريرًا في مجلة "نيو يوركر" فصل فيه التعاون الأمريكي و"الإسرائيلي" مع التنظيم الكردي المعروف بإسم "الحزب لحياة حرة في كردستان".
     12
                                                                                                                             جميع الحقوق محفوظة لموقع المستشار © 1428 هـ