|
|
|
أمريكا تفاوض الكردستاني لنشر "خلق" على حدود إيران
|
|
15 شعبان 1431 1:17:هـ --
26 يوليو, 2010م --
01:17 م
|
|
|
|
|
|
|
|
المستشار: كشفت صحيفة تركية عن خطة أمريكية لنشر عناصر من مجموعة "مجاهدي خلق" الإيرانية
المعارضة بمنطقة جبال قنديل في شمال العراق، الواقعة على المثلث الحدودي التركي
الإيراني العراقي. ونقلت صحيفة "وطن" عن مصادر وصفتها بالقريبة من قيادات منظمة
"حزب العمال الكردستاني" الانفصالية أن واشنطن دخلت سرًا في مساومات مع قيادي
المنظمة بهدف إقناعهم بالسماح بنشر عناصر "مجاهدي خلق" في جبال قنديل قبل تنفيذ خطة
انسحاب القوات الأمريكية من العراق العام المقبل. وقف الهجمات العسكرية التركية: وأضافت المصادر أن واشنطن أكدت
لقيادي الكردستاني إمكانية وقف الهجمات العسكرية التركية على مواقع المنظمة فى شمال
العراق مقابل السماح بنشر عناصر مجاهدي خلق في جبال قنديل. وأشارت المصادر إلى
أن أمريكا دربت ما يقرب من 150 عضوًا من كوادر "مجاهدي خلق" في إحدى القواعد
العسكرية الأمريكية في بغداد على أعمال التجسس والقتال. وأضافت المصادر أن
واشنطن تعمل الآن على نقلهم إلى جبال قنديل للانتقال بعد ذلك إلى إيران للمساعدة فى
تنفيذ المخطط الأمريكي لإسقاط النظام الإيراني. أنقرة تطالب واشنطن بتسريع المعلومات الإستخباراتية: وكانت أنقرة
طالبت واشنطن بتسريع المعلومات الإستخباراتية عن تحركات مسلحي العمال الكردستاني
لأقل من 6 ساعات. ونقلت وكالة أنباء "جيهان" التركية عن مصادر، لم تسمها، أن
الجيش التركي يشكو من بطأ عمل آلية التبادل الإستخباراتي، حيث لاتصل المعلومات
الخاصة بتحركات المتمردين إلى الجانب التركي من الطرف الأمريكي قبل 6 ساعات، مشيرةً
إلى أن هذه الفترة تعد طويلة ولاتفي بالغرض المطلوب. وأضافت أن خبير عسكري تركي
أكد أنه من غير الممكن الإستفادة بشكل فاعل ومؤثر من فترة إستخباراتية تصل إلى 6
ساعات، ولفت إلى أن "10 دقائق كافية لفرار الإرهابيين، فكيف بـ 6 ساعات". وأشار
الخبير إلى عاملين مهمين في تأخر المعلومات الإستخبارتية الأمريكية الواردة إلى
تركي، الأول تزامن تحركات الإرهابيين مع الأحوال الجوية السيئة، والثاني إنتقال
المعلومات إلى عدة نقاط قبل وصولها إلى تركيا، حيث تقوم طائرات التجسس الأمريكية
بنقل تلك المعلومات أولاً إلى مركز الإستخبارات العسكرية في الولايات المتحدة، ثم
إلى مركز الآلية الثلاثية لمكافحة العمال الكردستاني الموجودة في مدينة أربيل بشمال
العراق، مما يؤدي إلى تأخر وصولها إلى الجهات العسكرية التركية.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|